ابنا: قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» خلال المؤتمر العام لضحايا المقابر الجماعية الذي عقد اليوم الخميس في العاصمة بغداد ان "الذين قاموا بدفن الناس احياء في المقابر الجماعية هم انفسهم من يقتلون الناس اليوم بالمفخخات واخرها ما شهدته بغداد امس بتنفيذ من الارهابيين وتنظيم القاعدة ولكن الذين يمولون هم انفسهم المسؤولون عن المقابر الجماعية".
وأشار المالكي الى ان "المؤلم في الامر ان حزب البعث مازال يحظى بالحماية وهناك من يدافع عنه ولم يشرع قانون تجريم حزب البعث ولن يُشرع كما ان القضاء لم يحاسب المسؤولين عن قصف حلبجة بالكيماوي ومتورطين بالمقابر الجماعية وهم للان موجودون ولم يصدر القضاء بحقهم احكاماً تدين وتحاسب جرائمهم".
وتابع المالكي "ولا توجد اليوم معالجات لحزب البعث من قبل مؤسساتنا كهيئة المساءلة والعدالة وغيرها واصبح عناصر البعث يخرجون من هذا الباب ويدخلون من باب اخرى ولا نسمع ادانة لافعالهم وانما نسمع صيحات التكبير واحموا العروبة والامة الاسلامية وهم كانوا اكثر الناس سعيا لتفتيت امتنا العربية والاسلامية".
وبين ان "ما نعيشه وما نشاهده اليوم من عمليات قتل وتفجير هو من صنع حزب البعث الذي كان ومازال لا يستثني او يميز بين احد لذا علينا العمل لمنع عودة البعث ولكن بالقانون وليس عبر الانتقام فليس كل بعثي مجرم ولكن البعث كله مجرم".
ودعا رئيس الوزراء "وزارة حقوق الانسان والمساءلة والعدالة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى العمل في الاستمرار بالتذكير في جريمة المقابر الجماعية عبر المؤتمرات ووضعها في المناهج الدراسية ليس للبكاء وتذكر اضحايا فقط وانما لمنع عودة المحن من جديد ومنع المزيد من اراقة الدماء وللاسف اليوم نسمع اصواتا تطالب بانصاف البعثيين ولا نسمع بالمطالبة في حقوق ضحايا المقابر الجماعية التي للان لم تعط للاف منهم حقوقهم".
...............
انتهى/212